إلى واحدٍ من الصحابة أو التابعين.
وفي مثله قال القائل [1] :
إذا مرَّ بي يوم ولم أسْتَفِدْ هدى ... ولم أكتَسِبْ علمًا فما ذاك من عُمْري
الوجه الثامن عشر بعد المئة: قال بعض السلف:"الإيمانُ عُرْيان، ولباسُه التقوى، وزينتُه الحياء، وثمرتُه العلم" [2] .
وقد رُفِعَ هذا أيضًا [3] ، ورفعُه باطل.
الوجه التاسع عشر بعد المئة: أنه في بعض الآثار:"بين العالم والعابد"
(1) وهو أبو الفتح البستي، في ديوانه (254) ، و"اليتيمة" (4/ 382) ، و"التمثيل والمحاضرة" (127) ، والرواية فيها:
* إذا مر بي يومٌ ولم أصطنع يدًا*
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (13/ 510) ، وابن أبي الدنيا (97) ، والخرائطي (273) كلاهما في"مكارم الأخلاق"، واللالكائي في"السنة" (1571) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (63/ 389) عن وهب بن منبه.
وأخرجه ابن أبي الدنيا (103) عن ابن مسعود.
(3) أخرجه يحيى بن الحسين الشجري في"أماليه" (1/ 15، 36) من حديث ابن مسعود بإسنادٍ ضعيفٍ جدًّا.
وروي من وجهٍ آخر ضعيف، انظر:"المغني عن حمل الأسفار"للعراقي (1/ 12) .
ومن وجهٍ آخر باطل، أخرجه ابن عساكر (43/ 241) من حديث علي.
وانظر:"كشف الخفا" (1/ 22) ، و"الجد الحثيث فيما ليس بحديث"للغزِّي (25) .
وفي بعض هذه المصادر:"وماله العفَّة"، وفي بعضها:"الفقه"، ولعله تحريف، بدل:"وثمرته العلم".