فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 1709

مِسكٌ أَذْفَر"."

وفي"صحيح مسلم" [1] في حديث صلاة الكسوف أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل يتقدَّمُ ويتأخَّرُ في الصلاة، ثم أقبل على أصحابه، فقال:"إنه عُرِضَت عليَّ الجنةُ والنار، فقُرِّبت منِّي الجنة حتى لو تناولتُ منها قِطْفًا لأخذتُه، فلو أخذتُه لأكلتُم منه ما بَقِيَت الدنيا".

وفي"صحيح مسلم" [2] عن ابن مسعودٍ في قوله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) } [آل عمران: 169] : أنَّ"أرواحهم في جوف طيرٍ خُضر، لها قناديلُ معلَّقةٌ بالعرش، تسرَحُ من الجنة حيث شاءت، ثمَّ تأوي إلى تلك القناديل، فاطَّلع عليهم ربُّك اطِّلاعةً، فقال: هل تشتهون شيئًا؟ فقالوا: أيَّ شيءٍ نشتهي ونحن نسرحُ من الجنة حيث شئنا؟ ! ..."الحديث.

وفي الصحيح [3] من حديث ابن عباس قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لما أصيبَ إخوانكم بأحدٍ جعل الله أرواحَهم في أجواف طيرٍ خُضرٍ تَرِدُ أنهارَ"

(1) (901، 904، 907) بنحوه. وورد الحديث في (ت، ق) مختصرًا.

(2) (1887) . والظاهر أنه من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يصرِّح بذلك ابن مسعود لظهور العلم به وأن الوهم لا يذهب إلى سواه، ثم لشدة احتياطه وتحريه في رفع الحديث.

انظر:"شرح مسلم"للنووي (7/ 34) ، و"تهذيب سنن أبي داود"للمصنف (7/ 140) ، و"المغني عن حمل الأسفار"للعراقي (2/ 255) .

وقال المزي في"تحفة الأشراف" (7/ 145) :"موقوف".

(3) (ت) :"الصحيحين". ولم أقف على الحديث فيهما. وقد استدركه الحاكم كما سيأتي. فلعل المصنف أراد صحة الحديث فحسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت