فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 301

ماجي، وباللغة اليونانية ماجوس التي استمدتها من التسمية العربية مجوس، وهم قوم مأجوج.

نخلص من كل ذلك لنقول: إن حروب زرادشت التي بدأت من بلخ، قد اتجهت شرقًا وشمالًا بهدف القضاء على عبادة بني إسرائيل فقامت بتدمير المسجد الأقصى في شيلوه، وتابعت حملتها لتدمير أشور والمسجد الحرام في مكة المكرمة. ولهذا، فإن سقوط نينوى كان بهدف إزالة الحاجز والمقاوم الوحيد الذي كان يدافع عن (داري بيت الله) في شيلوه ومكة المكرمة، ويقبض على طريق قريش في رحلة الصيف إلى وسط آسيا (طريق الحج) المشهورة ب (طريق الحرير) .

لقد اشترك في تلك الحرب ضد أشور كل من: الميديين ــــ الفارثيين ـــــ الحثيين ــــــ السريان ـــــ الجت ـــــ الغوثيين ـــــ الخازار الأشكناز ـــــ الساكا ـــــ الآراميون ـــــ الباب إيليون ـــــ الماج (مأجوج) ــــــ الكورد. والهدف التالي بعد شيلوه (المسجد الأقصى) _ ولا يزال _ هو بيت الله الحرام في مكة المكرمة، مركز دين إبراهيم وءال إبراهيم. وهكذا ذابت بقية الأسباط المفقودين في محيط الإستسلام للواقع والتعاطي معه سرًا وعلنًا في وسط آسيا والشرق الأقصى، وفي الهضبة الإيرانية، بينما فر منهم جماعات باتجاه البلاد الإسكندنافية (هولاندا ـــــ السويد ـــــ النروج ــــــ الدان مارك ــــــ وألمانيا ــــــ وبلجيكا _ ثم غرب أوروبة.

أما بقايا الأشوريين فقد تمركزوا في حرَّان وانتشروا في شبه الجزيرة العربية، بعد تقدم نبوبلاصر (خضر أسر) إليها وبسط حمايته عليها، وطلب من حلفائه الميديين عدم التعرض لها باعتبارها أصبحت بعد الحرب تابعة له. فأقاموا بمشاركة الحوريين إخوتهم، مملكة حران. وفي تلك الحرب العالمية الشرسة، يبرز دور خضر أوسر (نبوبلاصر) وابنه نبوخذنصر وبداية الدولة المسماة مجوسيًا"بابيلية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت