الجوف وتيماء: زيد إيل، عمر إيل، شوق إيل، حب إيل، يسمع إيل، يعزر إيل، إيل نعم، يحمي إيل
العلا: رب إيل، إيل يفع، إيل حبب، إيل عز، وقه إيل، يحمي إيل، سعد إيل، عذر إيل، عز إيل
مأرب: يعذر إيل، غوث إيل، إيل كرب، يعز إيل، إيل عز، إيل زيد، إيل وكل، نشد إيل، عبد إيل
تمنع: يصدق إيل، وا إيل، سعد إيل، إيل وهب، يقم إيل، يذكر إيل
ذي ريدان: وهب إيل، وقه إيل، يدع إيل، ودد إيل، يثع إيل، إيل شرح
معين وسبأ: إيل يفع، يثع إيل، يدع إيل، وقه إيل، كرب إيل، شرح إيل
وبالنسبة إلى ملوك العربية الجنوبية يسرد فيلبي نحوًا وعشرين ملكًا تقترن أسمائهم بإيل، منها: إيل يفع وقه (1120 ق م) ، صدق إيل (1020 ق م) ، وقه إيل نبط (790 ق م) ، كرب إيل وتر (580 ق م) ، وهب إيل (310 ق م) ، وهب إيل يحوز (160 ق م.)
وهكذا تقترن الأسماء بـ (إيل) على مر القرون، متنوعة الصيغ تبعًا لتنوع البيئة والألسنة، وأن جزئي الاسم المركب يتناوبان في التقديم التأخير، مثل رفأ إيل و إيل رفأ. هذا الرب الذي ظل ماثلًا في الوجدان الشرقي كان ممنوعًا أن يمثل بصفات بشرية أو أن يمثل بشكل أو بصنم، إنما اكتفوا بإضفاء صفات أخلاقية وأدبية عظيمة، فهو في مفهومهم فكرة مطلقة، متعالية، لا يحدها شكل، فهو مثال مجرد، وهو العلو المطلق، وهو القدرة التي خلقت الكون من العماء، ثم حررته من الفوضى، وجعلته في بنية منظمة، فهو (خالق كل شيء) و (واهب كل شيء) و (به نحيا) كما كانوا يعبرون؛ لكن تعاليه غير المحدود، جعله نوعًا ما بعيد بالنسبة لشعوب ذلك الزمان، إذ كانوا بحاجة لشكل مجسم يتعاملون معه بشكل يومي، لذا مع الوقت كانوا ينسبونه لحساب