مضي حكمه بقرن تقريبًا كان الآشوريون لا يزالون يدعون اسرائيل باسم"بيت عمري". (أنظر موقع تقلاهمايوت القبطي.) ؛ آخاب (كعب) بن عمري (874 - 852 ق. م.) تزوج إيزابل التي شجعت على عبادة البعل في إسرائيل. أعان آرام ضد آشور في معركة قرقر سنة 854 ق. م. ولكنه مات فيما بعد في حربه ضد آرام ... ياهو (842 - 814 ق. م.) وقد أسقط حكم أسرة عمري ووضع حدًا لعبادة البعل. وقد أخذ آرام منه معظم شرقي النهر وفرضت آشور الجزية عليه ... هوشع (730 - 722 ق. م.) وهو آخر ملوك المملكة الشمالية وعندما حاول العصيان على آشور ثارت آشور ضده وأخذت السامرة وكانت هذه نهاية مملكة إسرائيل.]
حكم الآشوريون المملكة الشمالية ولكنهم في النهاية أفنوها. وقد قاوم آخاب آشور ولكن ياهو دفع لآشور جزية. وإذ ضعفت آشور فترة من الزمن تمكنت إسرائيل من النهوض والازدهار وكان هذا أثناء حكم يربعام الثاني. ولكن منحايم (744 - 735) دفع لآشور جزية فادحة. وقد أراد فقح (734 - 730) أن يقاوم آشور فغزا ملك آشور إسرائيل وأخذ في الأسر عددًا كبيرًا من الشعب. وقد حاول هوشع (730 - 722) أن يقوم بثورة على آشور فما كان من شلمان اسر الخامس ملك آشور إلا أن جاء وحاصر السامرة .. ومن بعده جاء سرجون الثاني وافتتح المدينة وأخذ كثيرين من الشعب أسرى إلى آشور (2 ملو 18: 10 و 11) .
ولعل النظر في خارطة الأمبراطورية الأشورية وحدودها الشرقية ترينا أنها على مقربة وتماس مع حدود بلاد السامرة (سامراكند) الإسرائيلية في الشرق كما تبين الخارطة التالية، وأن الأشوريين ـــــ وهم إسرائيليون كذلك ــــ قد تجنبوا الإحتكاك بكل من شبه الجزيرة العربية وبيت الله الحرام من جهة الجنوب، وكذلك عدم الإحتكاك بالمملكة الشرقية الإسرائيلية التي كانوا يسمونها (مملكة بيت عمري) وهذه التسمية تبرهن على أن الأشوريين كانوا ـــــ بنظر بيت عمري ـــــ يُسمَّوْنَ (بيت أشير) أو سبط أشير. وهذا يساعدنا على اكتشلف سبط ءاخر من الأسباط العشرة الضالين، ولكن، غير مفقودين.