38 -المرجع السابق. ص 73.
39 -زرادشت: قيل أن زاردشت أوزوآستر، قد مارس نشاطه في شمال شرق إيران. ويؤرخ له من الناحية التقليدية بـ 628 ق. م والواقع أنه ربما عاش في فترة مبكرة عن ذلك التاريخ، ونحن لا نعرف عن تفاصيل حياته إلا أقل القليل، تزوج وأنجب بنتًا وولدين. وتقول وثائق التراث إنه قتل في سن السبعين. وصلتنا تعاليم زرادشت في سبع عشر ترنيمة من ترانيمه المسماة جاثا (Gathas) . الكتاب المقدس عند الزرادشتين هو الابستاق (Avesta) وليس من المرجح أن يكون قد تم تدوينه قبل القرن الخامس الميلادي، لكن جزء من مادة هذا الكتاب يرجع إلى ما قبل هذا التاريخ بفترة طويلة. (المعتقدات الدينية لدى الشعوب المشرف على التحرير جفرى بارندر ترجمة د. إمام عبد الفتاح بدوي. عالم المعرفة. الكويت. مايو 1993 م. ص 116 - 119) . تتضمن بعض النصوص المسيحية في القرن الخامس وجود أسطورة (مترا) ، تتنبأ بظهور نجم يقود المجوس إلى المكان الذي يولد فيه المخلص. (المرجع السابق ص 126) .
لدراسة أناشيد بوذا ارجع إلى: ترانيم زرادشت، اختيار د. فيليب عطية. الألف كتاب الثانية، الهيئة المصرية العامة للكتاب. القاهرة.
40 -لا يمكن اعتبار قصة أبجر وثيقة تاريخية لدخول المسيحية في الرها، فالقصة وإن اشتملت على بعض الحقائق التاريخية، فإن هذه الحقائق قد وقعت في زمن متأخر عن العصر الذي يراد نسبة القصة إليه. (تاريخ الأدب السرياني. ص 66) .
41 -كنائس المشرق. ص 120 - 124.
42 -أعمال توما: توجد هذه الأعمال كاملة، والأرجح أنها كتبت أصلًا بالسريانية، ثم ترجمت بعد ذلك لليونانية مع أجراء تعديلات فيها لتناسب وجهة النظر الكاثوليكية، والنسخة اليونانية تنقسم إلى ثلاثة عشر قسمًا وتنتهي باستشهاد توما، وهي في شكل أدب الرحلات، وكان الهدف الرئيسي منه إظهار أن الامتناع عن العلاقات الجنسية شرط حتمي للخلاص. وواضح أن هذه الأعمال نبتت في الدوائر الغنوسية واحتضنتها دوائر الهراطقة ولسنا في حاجة إلى القول بأن أعمال توما وهي رواية خيالية هادفة وليست مصدرًا تاريخيًا لأي معلومات عن توما، وإن كان المؤلف قد استخدم أسماء