القرءان الكريم: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) } الإسراء: 5
فهل تعني لنا تلك الكلمة (مجوس) أنهاعبارة عن اتحاد الكلمتين معًا بطريقة إعجازية بعيدًا عن أي إشارة دينية باعتبار المجوسية (الزرادشتية) لم تكن قد نشأت بعد في أيام بني إسرائيل القدماء، أم هي عبارة عن اعتناق مأجوج لديانة زرادشت في القرن السابع ق. م، وحملتهم على بني إسرائيل في وسط آسيا وطردهم وتهجيرهم واحتلال بلادهم .. ؟
التحليل الجغرافي والتاريخي والديني كلها تشير إلى ارتباط المعنيين معًا، والبرهان على ذلك ما جاء في القرءان الكريم: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (17) } الحج: 17.
سد ذو القرنين بين الصين وبين منوشوريا وبلاد كانعان الأموريين
هل صار لدينا من البراهين العلمية ما يكفي لتأكيد الحقيقة الموضوعة التي تكشف التناقض والزيف في الفكر الديني في كتاب أهل الكتاب واعتبارها نصوصًا سياسية ــــ إستعمارية ـــــ بصيغة ميثولوجية ذات ظاهر وباطن (رموز) تحتاج إلى كثير من الجهد