بالظلم والفسق، ومنهم ابن عمر رضي الله عنهما قد صلى خلف الحَجَّاج وهو من أَظلم الناس، وهذا هو القول الراجح، وهو صحة إِمامته والصلاة خلفه؛ لكن لا ينبغي أَن يتخذ إِمامًا مع القدرة على إِمامة غيره من أهل الخير والصلاح. وهذا جواب مختصر أردنا منه التنبيه على أصل الحكم في هاتين المسألتين، وبيان بعض الأَدلة على ذلك، وقد أَوضح العلماء حكم هاتين المسألتين فمن أَراد بسط ذلك وجده، والله المسؤول أَن يصلح أَحوال المسلمين، ويوفقهم جميعًا للاستقامة على دينه، والحذر مما يخالف شرعه إِنه جواد كريم.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.
مجلة الدعوة - عدد 1078 - بتاريخ 11/ 6 / 1407 هـ
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز