فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 703

أما اليوم فهو يشمل ذلك أيضا، كما يشمل ما قام مقامه من السيارات ونحوها من المراكب الحديثة.

ولذلك يُشرع عند ركوبها أن يقول الإنسان ذكر ركوب الدابة، وإذا كان الله تعالى قد امتن على عباده بالخيل والبغال والحمير، فمنّته بهذه المركبات الحديثة أعظم وأولى بالشكر.

فحكم الكل سواء. والله أعلم. [1]

وفي سؤال آخر عن السعادة، فكان الجواب:

سعة البيت من سعادة المسلم، كما جاء في الحديث الذي رواه أحمد (15409) عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ: الْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ) وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (3029) .

وروى الحاكم وأبو نعيم من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء. وأربع من الشقاء: المرأة السوء، والجار السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق)

والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع برقم (887) .

(1) موقع الإسلام سؤال وجواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت