ج- من آدابها.
-أن لا تكون المخطوبة مخطوبة للغير وتم التوافق والتراضي بينهما فعن ابن عمر - صلى الله عليه وسلم - قال قال رسول الله - رضي الله عنه: «لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له» . [1]
وأيضا: الخلو من الموانع الشرعية التي تمنع زواجها بصفة مؤبدة أو مؤقتة.
-الكفاءة في الدين والتقارب في بعض الصفات ...
الأصل في الزواج الاستحباب والندب في حق كل ذي شهوة قادر عليه.
وقد تعتريه بقية الأحكام الأخرى حسب الحالات: كالوجوب لمن خاف على نفسه الوقوع في الزنا، والتحريم لمن لاقدرة له عليه ماديا أو معنويا، والإباحة لمن لايخاف الوقوع في الحرام ولا يرجو ولدا، والكراهة لمن لارغبة له فيه أو أنه سيشغله عن بعض الواجبات
1 -المحل: ويقصد به الزوجان الخاليان من الموانع الشرعية
(1) رواه البخاري (5142) ومسلم (1412) عن ابْن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.