فَقُلْنَا بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ فَقَالَ مَهْ لَا تَقُولُوا ذَلِكَ فَإِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ نَهَانَا عَنْ ذَلِكَ وَقَالَ قُولُوا بَارَكَ اللَّهُ لَهَا فِيكَ وَبَارَكَ لَكَ فِيهَا". [1] "
وبعد العقد والدعاء للعروسين ينصرف العروسان إلى بيت الزوجية ليبدأ معًا أولى أيام وليإلى حياتهما الزوجية.
على المرأة أن تتقي الله في كل الأمور وخصوصًا عند الزواج وفي ليلة العرس، أن لا تعصي الله تعالى بلبس الملابس التي تكشف عن عورتها كما يُفعل في هذه الأيام من قبل النساء إلا من رحم الله تعالى، وأن تتجنب الاختلاط بالرجال الأجانب، وأن لا تضع العطر والطيب ليشمه الرجال الأجانب منها وتأثم بذلك، ولا تبذر بالأموال على أمور تافهة وليس لها فائدة.
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله: العروس تلبس عند العرس تحت الثياب شعار الخوف من الرد، وفوق الثياب حلة الانكسار، وحمرة الخجل تغنيها عن تحمير مستعار، لأنها لا تدري على ماذا تقدم، فكيف يسكن من لا يعرف العواقب. [2]
(1) صحيح ابن ماجة رقم (1546) ، آداب الزفاف رقم (35) .
(2) بدائع الفوائد.