وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون". [1]
من المعلوم أن الفترة التي تكون ما بعد العقد، وقبل الدخول تكون فرصة لتفاهم الزوج مع زوجته، ومعرفة أحدهما الآخر، وتتولد بينهما علاقة عاطفية وتكبر شيئا فشيئًا.
ولكن يراعوا جانب المفسدة، وتوخي الحذر من الوقوع في المحذور، مثل أن يختلي بها مما يؤدي ذلك إلى جماعها قبل إعلان الدخول.
سئل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله:
ما رأي الدين في العلاقات قبل الزواج؟ فأجاب: قول السائلة قبل الزواج إن أرادت قبل الدُّخول وبعد العقد فلا حرج لأنها بالعقد تكون زوجته وإن لم تحصل مراسيم الدخول وأما إن كان قبل العقد أثناء الخطبة أو قبل ذلك فإنه محرم ولا يجوز فلا يجوز لإنسان أن يستمتع مع امرأة أجنبية منه لا بكلام
(1) رواه البخاري في كتاب اللباس برقم (5950) ، ومسلم في كتاب اللباس والزينة برقم (2109) .