الحيض: هو السيلان.
وهو معاهدة اندفاع الدم العفن الذي هو في الدم بمنزلة البول والعذرة في فضلتي الطعام والشراب من الفرج.
وقال النووي: وأما الحيض فأصله في اللغة السيلان وحاض الوادي إذا سال، قال الأزهري والهروي وغيرهما من الأئمة الحيض جريان دم المرأة في روينا معلومة يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها. [1] وقال ابن قدامة: الحيض دم يرخيه الرحم إذا بلغت المرأة، ثم يعتادها في أوقات معلومة لحكمة تربية الولد، فإذا حملت انصرف ذلك الدم بإذن الله إلى تغذيته ولذلك لا تحيض الحامل، فإذا
وضعت الولد قلبه الله تعالى بحكمته لبنا يتغذى به العربي، ولذلك قلما تحيض المرضع، فإذا خلت المرأة من حمل ورضاع بقي ذلك الدم لا مصرف له فيستقر في مكان ثم يخرج في في كل شهر ستة أيام أو على ذلك، ويقل ويطول شهر المرأة يقصر على حسب ما ركبه الله تعالى في الطباع، وسمي حيضا من قولهم حاض السيل. اهـ. [2]
والنفاس: يكون بسبب الولادة. وقال أن دم النفاس سببه الولادة، وأن دم الاستحاضة دم عارض لمرض ونحوه، وأن دم الحيض هو الدم الأصلي،)
)الإرشاد إلى معرفة الأحكام ص (23: 26) . &%$
(1) شرح النووي على صحيح مسلم (3/ 204) .
(2) المغني (1/ 188) .