فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 703

فقال: تزوجت امرأة عابدة وكنت مفرطًا في أمر الصلاة فكانت تقوم من الليل وتصلي بجوار السرير وتدعو الله -عز وجل- وكنت أستيقظ فأسمع صلاتها ودعاءها، فأثر في نفسي ذلك الدعاء وطول الصلاة، واليوم نقوم سويًا بسبب دعوتها ودلالتها، لقد زادت محبتها في قلبي وارتفع قدرها في عيني، وبعض النساء يأتيها الشيطان بأعذار واهية، فتراها تحدث نفسها! الله لن يقبل ولن يستجيب فلماذا أتعب نفسي؟ إنه يختلف عن ذاك الرجل الذي سمع زوجته تصلي فرقَّ قلبه! والزوجة أعظم داعية لزوجها لتوفر الاتصال اليومي وطول المدة مع حسن العشرة وطيب الحديث، وسلالة العرض وتخير الأوقات وتحين الفرص.

احتواء الغضب[1]

قالت صاحبة كتاب كيف تؤثرين على زوجك: حدثتني زميلة لي فقالت: كنت أنا وزوجي في شجار دائم ولا نكاد نرتاح من الشجار أسبوعًا واحدًا إلا ونعود إليه، وكلما أعطاني كلمة أعطيته عشرًا، وما كنت أقصد إيذاءه أو إغضابه، وإنما أريد الحديث معه إفهامه فقد وتبرئة ساحتي، ولكني وجدته لا

(1) هذا الموضوع من كتاب كيف تؤثرين على زوجك لشيخة الدهمش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت