أو ترتب عليه فائدة بأن أو تدعى عليه العجز عن الجماع أو نحو ذلك فلا كراهة في ذكره، كما قال - صلى الله عليه وسلم:"إني لأفعله أنا وهذه"، وقال - صلى الله عليه وسلم - لأبي طلحة:"أعرستم الليلة"، وقال لجابر:"الكيس الكيس"، والله أعلم أ. هـ. [1]
قال الله تعالى: ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في
المحيض وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا أمركم أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ ويحب بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (35) (222) . &%$. وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ملعون من أتى حائضًا أو امرأة في دبرها" [2] . وقال رسول
الله - صلى الله
عليه
وسلم:"من أتى حائضًا أو امرأة في"
دبرها أو كاهنًا فقد كفر بما أنزل على محمد" [3] ."
(1) شرح النووي (10/ 8) .
(2) رواه أحمد وأبو داود.
(3) رواه أحمد والترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجه.