على كلا العروسين أن يبحثا عن شريك لحياتهما، وهو من الأولى والأفضل أن يبحث الرجل عن زوج صالح ويكون على خلق ودين لابنته أو أخته كما فعل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حين عرض ابنته حفصة على أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما، وهذا هو الأصل.
قال تعالى: (وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ) . [1]
وقوله تعالى: (وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ) . [2]
وبالنسبة إلى المرأة إذا جاءها رجل وكان على خلق ودين أن توافق عليه، وكذلك على ولي أمرها أن يوافق عليه، وهذا ما أوصى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بل وحذر كل من لا يفعل ذلك بانتشار الفتنة والفساد في الأرض.
فعن أبي هريرة، وعن ابن عمر:"إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض و فساد عريض". [3]
قوله:"إن لا تفعلوا"ما أمرتم به وفي رواية تفعلوه.
(1) سورة البقرة آية (221) .
(2) سورة النور آية (26) .
(3) صحيح الجامع حديث رقم (270) .