"والله لا على أهل بيتي يومًا درهمًا حرامًا أو *"
فيه شبهة"، فجاء حديث"
الرسول الصحيح مجموعًا على يد ولده"محمد بن إسماعيل البخاري"أصح الكتب بعد كتاب الله عزّ
وجلّ. وكان أبو المعالي على زوجته الصالحة وابنه الرضيع,
وكان قد أوصى زوجته ألاّ تمكّن أحدًا من إرضاعه، فدخل مرّة وقد أخذته إحدى الجارات فرضع قليلًا!! فما كان منه إلا أن أدخل إصبعه في فيه، ولم يزل يفعل ذلك حتى قاء الرضيع جميع ما شربه وهو يقول: يسهل عليّ
أن يموت
ولا يفسد طبعه بشرب لبن غير أمه!! وانظر كيف أنّ لقمة واحدة قد تفسد صاحبها. وكذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم عندما أُتي بتمر الصدقة، فأخذ سبطه الحسن بن علي رضي الله
عنهما تمرة
منها وجعلها الله عليه وسلم:"كخ كخ ليطرحها ثم قال: أما شعرت أنّا لا نأكل الصدقة"!!. [1]
قد يحرم الأب صلاح الأبناء بسبب
ذنب خفي داوم عليه
أو كسب أو عقوق للوالدين؛ فصلاح الأبناء وحسن تربيتهم ليس في التلقين والتعليم فقط، أو تميز في اختيار المدارس
(1) رواه البخاري.