أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال:"إن الله يصلح بصلاح الرجل ولده وولد ولده ويحفظه في دويرته والدويرات حوله فما"
يزالون في ستر من الله وعافية". وأخرج أحمد في"
الزهد عن كعب قال: إن الله يخلف العبد المؤمن في ولده ثمانين عاما". وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وابن أبي حاتم عن خيثمة قال:"قال عيسى عليه السلام طوبى لذرية المؤمن ثم طوبى لهم كيف يحفظون من بعده وتلا خيثمة هذه الآية. وقال عمر
بن عبدالعزيز ما من مؤمن يموت إلا حفظه الله في عقبه وعقب عقبه وقال ابن المنكدر:"إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ولده وولد ولده وعترته وعشيرته والدويرات التي حوله، فما يزالون في حفظ من الله وستر، ومتى كان العبد مشتغلا بطاعة الله فإن الله يحفظه في تلك الحال". وقال سعيد بن المسيب لابنه: لأزيدن في صلاتي من
أجلك رجاء أن
أحفظ فيك، ثم تلا
هذه الآية وكان أبوهما صالحا. فيكون بقاء أثر صلاح الآباء في الأعقاب،
لقوله تعالى: (وكان أبوهما صالحا) .