فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 703

5.حسن الأدب، والعلم.

عَنْ أبي موسَى الأَشْعرِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ثَلَاثَةٌ لَهُمْ أَجْرَانِ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْعَبْدُ الْمَمْلُوكُ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ، وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ". [1]

قال المباركفوري - رحمه الله:

(فأدَّبها) : أي: علَّمها الخصال الحميدة: مما يتعلق بأدب الخدمة ; إذ الأدب هو: حسن الأحوال من القيام والتعود , وحسن الأخلاق.

(فأحسن أدبها) وفي رواية الشيخين:"فأحسن تأديبها"و"إحسان تأديبها"هو: الاستعمال علمها الرفق واللطف، وزاد في رواية الشيخين:"وعلمها فأحسن تعليمها". [2]

6.القيام بالطاعات، والعفة عن المحرَّمات.

وهذا من معاني (ذات الدِّين) الواردة في الحديث الصحيح الذي سقناه في أول الجواب.

قال الخطيب الشربيني الشافعي - رحمه الله:

والمراد بالدِّين: الطاعات، والأعمال الصالحات، والعفَّة عن

(1) رواه البخاري (97) ومسلم (154) .

(2) تحفة الأحوذي" (4/ 218) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت