فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 703

، وَاَلجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ اَلهَنِيءُ، وَأَرْبَع مِنَ اَلشًقَاوَةِ: اَلْجَارُ السُّوءُ، والمرأة اَلسُّوءُ، وَالْمَسْكَنُ اَلضيقُ، وَالْمَرْكَبُ السُّوءُ". [1] "

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله:

المرأة الصالحة تكون في صحبة زوجها الرجل الصالح سنين كثيرة، وهي متاعه الذي قال فيها رسول الله:"الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة المؤمنة، إن نظرت إليها أعجبتك، وإن أمرتها أطاعتك، وإن غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك".

وهي التي أمر بها النبي في قوله لما سأله المهاجرون أي المال نتخذ فقال:"لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكرًا، أو امرأة صالحةً تعين أحدكم على إيمانه". [2]

ويكون منها من المودة والرحمة ما امتنَّ الله تعالى بها في كتابه، فيكون ألم الفراق أشد عليها من الموت أحيانا وأشد من ذهاب المال وأشد من فراق الأوطان، خصوصا إن كان بأحدهما علاقة من صاحبه، أو كان بينهما أطفال يضيعون بالفراق ويفسد حالهم. [3]

(1) رواه ابن حبان في"صحيحه" (1232) ، وصححه الألباني في"السلسلة الصحيحة" (282) ، و"صحيح الترغيب" (1914) .

(2) رواه الترمذي، من حديث سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان.

(3) مجموع الفتاوى (35/ 299) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت