قال المباركفوري - رحمه الله:
(وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه) أي: على دينه، بأن تذكره الصلاة، والصوم، وغيرهما من العبادات، وتمنعه من الزنا، وسائر المحرمات. [1]
4.أن تكون امرأةً صالحة، ومن صفات الصالحات: أن تكون مطيعة لربها، وقائمة بحق زوجها في ماله، وفي نفسها، ولو في حال غيبة الزوج.
قال تعالى: (َالصَّالِحَاتُ: قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ) . [2]
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي - رحمه الله:
(فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ) أي: مطيعات لله تعالى.
(حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ) أي: مطيعات لأزواجهن، حتى في الغيب تحفظ بعلها بنفسها، وماله، وذلك بحفظ الله لهن وتوفيقه لهن، لا من أنفسهن، فإن النفس أمارة بالسوء، ولكن من توكل على الله كفاه ما أهمه من أمر دينه ودنياه. [3]
وعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"أَرْبَعٌ مِنَ اَلسعَادَةِ: الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، وَالْمَسْكَنُ ألوَاسِعُ"
(1) تحفة الأحوذي (8/ 390) .
(2) سورة النساء آية (34) .
(3) تفسير السعدي" (ص 177) ."