المحرمات". [1] "
بل إن المرأة التي تجمع بين طاعة ربها بفعل ما أمر به من الواجبات، وترك ما نهى عنه من المحرمات، وطاعة زوجها: بشرها النبي صلى الله عليه وسلم بكرامة عالية عند دخول الجنة.
ففي الحديث: (إِذَا صَلَّتْ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ". [2] "
العابدة، والصائمة.
قال تعالى: (عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا". [3] "
قال البغوي - رحمه الله:
(أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ) خاضعات لله بالطاعة.
(مُؤْمِنَاتٍ) مصدقات بتوحيد الله.
(قَانِتَاتٍ) طائعات، وقيل: داعيات، وقيل: مصليات.
(1) مغني المحتاج" (3/ 127) ."
(2) رواه أحمد (1664) وغيره، وحسنه الألباني لغيره في صحيح الترغيب، وكذا الأرناؤوط في تخريج المسند.
(3) سورة التحريم آية (5) .