16 -أن لوضع اليدين في الصلاة حالات يخير فيها المصلي فمن ذلك:
أ- في حال رفع اليدين عند التكبير، يخير المصلي في رفعهما: ... إما إلى فروع أذنيه، أو يحاذي بهما أذنيه، أو إلى منكبيه، فيفعل هذا تارة، وهذا تارة؛ لأن كل هذا ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ب- في زمن رفع اليدين عند التكبير، يخير المصلي بين أن يرفعهما مع التكبير أو قبله أو بعده.
ج- في وضع اليدين حال القيام، يخير المصلى بين أن يضعهما
على صدره، أوعلى بطنه، أوعلى سرته.
د- في كيفية وضع اليدين حال القيام، يخير المصلي بين أن يضع كفه على كفى بدون قبض، أو يقبض يمناه بيسراه، أو يقبض بيمينه على عضده.
هـ - في حال السجود، يخير المصلي بين أن يضع يديه حذاء أذنيه، أو منكبيه.
و- في حال الجلوس في الصلاة، يخير المصلي بين أن يضع يديه على ركبتيه، أو على فخذيه، أو اليمنى على فخذه اليمنى، واليسرى عللا ركبته اليسرى، أو أن يضع يده اليمنى على ركبته اليمنى، واليسرى على فخذه اليسرى.
وفي هذا كله يخير المصلي بين هذه الحالات والأفضل أن يفعل هذا تارة وهذا تارة.
17 -ومما يخير فيه المصلي مما يدخل في صفة الصلاة جلسة الاستراحة، فإنه ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه جلسها، وفي المقابل لم يذكرها من وصفوا صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم-