فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 345

الفرع الثامن

التخيير بين التورك والافتراش وبين صفات التورك

من معاني التورك لغة: الاعتماد على الورك، وهو ما فوق الفخذين يقال: قعد متوركا أي متكئا على إحدى وركيه [1] .

والتورك اصطلاحا: تنحية الرجلين في التشهد الأخير، وإلصاق المقعدة بالأرض في قعود الصلاة [2] .

وقد اختلف العلماء في صفة الجلوس في التشهد في الصلاة على أربعة أقوال هي:

القول الأول:

أن المصلي يشرع له أن يجلس مفترشًا في جلوسه في الصلاة.

وبه قال الحنفية والثوري [3] .

الأدلة:

حديث وائل بنِ حُجْرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ قُلْتُ: لأنْظُرَنَّ إِلَى صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا جَلَسَ يَعْنِي لِلتَّشَهُّدِ

(1) انظر: المصباح المنير مادة ورك.

(2) انظر: المغني: 2/ 226.

(3) انظر: حاشية ابن عابدين: 1/ 508، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع: 1/ 211.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت