فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 345

و ما ورد عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة؛ يوتر من ذلك بخمس، لا يجلس إلا في آخرها» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي ثلاث عشرة ركعة بركعتي الفجر» [1] .

وعنها - رضي الله عنها - قالت: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر بخمس لا يجلس إلا في الآخرة منهن» [2] .

الوتر بسبع ركعات:

يشرع الوتر بسبع ركعات، ويؤدى على صفتين:

الأولى:

أن يصلي ست ركعات مثنى مثنى، ثم يوتر بواحدة.

لما ورد من قوله -صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح؛ فأوتر بركعة» وفي رواية: «قام رجل فقال: يا رسول الله! كيف صلاة الليل؟» [3] .

الثانية:

أن يصلي سبع ركعات موصولات، لا يقعد إلا في السادسة، فيتشهد، ثم يقوم ولا يسلم، ويأتي بالسابعة ثم يسلم.

ومما يدل على ذلك ما يلي:

(1) أخرجه مسلم في: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي - صلى الله عليه وسلم - في الليل و أن الوتر ركعة و أن الركعة صلاة صحيحة، حديث رقم: 737، والرواية الأخرى له أيضًا.

(2) أخرجه أبو عوانة: 2/ 325.

(3) أخرجه البخاري في: كتاب الوتر، باب ما جاء في الوتر، حديث رقم: 990، واللفظ له، والرواية المشار إليها أخرجها في: كتاب الصلاة، باب الحلق في المسجد، حديث رقم: 473/ 54

بنحوه، ولفظها لمسلم في: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل، حديث رقم 749.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت