فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 345

نوقش: بأنه حديث ضعيف؛ لتفرد أحد الرواة به -كما في تخريجه-.

الجواب:

أجيب: بأن دعوى تضعيفه غير صحيحه، بل الراجح أنه حديث صحيح -كما في تخريجه-.

3 -قياس الجمع في سائر الأسفار على الجمع في عرفة ومزدلفة، قال ابن عبد البر [1] :"أجمع المسلمون قديمًا وحديثًا على أن الجمع بين الصلاتين بعرفة: الظهر والعصر؛ في أول وقت الظهر، والمغرب والعشاء بالمزدلفة؛ في وقت العشاء، وذلك سفر مجتمع عليه، وعلى ما ذكرنا فيه؛ فكل ما اختلف فيه من مثله فمردود إليه".

المناقشة:

نوقش: بأن هذا جمع لأجل النسك لا للسفر فلا يقاس عليه [2] .

الجواب:

أجيب من وجهين:

الأول: عدم التسليم بأنه جمع نسك، بل هو جمع لأجل السفر.

الثاني: على التسليم بأنه جمع نسك، فالنبي - صلى الله عليه وسلم- إنما جمع للحاجة، والمسافر -خاصة إذا جدَّ به السّير- أشدُّ حاجة من جمع الحاج بعرفة ومزدلفة [3] .

الترجيح

الراجح فيما يظهر هو القول الثاني لما يلي:

(1) انظر: التمهيد: 12/ 203.

(2) انظر: شرح معاني الآثار: 2/ 214.

(3) انظر: المجموع: 4/ 251.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت