نوقش: بأنه حديث ضعيف؛ لتفرد أحد الرواة به -كما في تخريجه-.
الجواب:
أجيب: بأن دعوى تضعيفه غير صحيحه، بل الراجح أنه حديث صحيح -كما في تخريجه-.
3 -قياس الجمع في سائر الأسفار على الجمع في عرفة ومزدلفة، قال ابن عبد البر [1] :"أجمع المسلمون قديمًا وحديثًا على أن الجمع بين الصلاتين بعرفة: الظهر والعصر؛ في أول وقت الظهر، والمغرب والعشاء بالمزدلفة؛ في وقت العشاء، وذلك سفر مجتمع عليه، وعلى ما ذكرنا فيه؛ فكل ما اختلف فيه من مثله فمردود إليه".
المناقشة:
نوقش: بأن هذا جمع لأجل النسك لا للسفر فلا يقاس عليه [2] .
الجواب:
أجيب من وجهين:
الأول: عدم التسليم بأنه جمع نسك، بل هو جمع لأجل السفر.
الثاني: على التسليم بأنه جمع نسك، فالنبي - صلى الله عليه وسلم- إنما جمع للحاجة، والمسافر -خاصة إذا جدَّ به السّير- أشدُّ حاجة من جمع الحاج بعرفة ومزدلفة [3] .
الترجيح
الراجح فيما يظهر هو القول الثاني لما يلي:
(1) انظر: التمهيد: 12/ 203.
(2) انظر: شرح معاني الآثار: 2/ 214.
(3) انظر: المجموع: 4/ 251.