فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 345

وحديث سَهْل بْن سَعْد - رضي الله عنه - قَالَ: «كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ الْيُسْرَى فِي الصَّلاةِ قَالَ أَبُو حَازِمٍ لا أَعْلَمُهُ إِلا يَنْمِي ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -» [1] .

قال الشيخ ابن عثيمين: ظاهر هذا الحديث يؤيد أن الوضع يكون على الصدر [2] .ويظهر أن الذي يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى يجد نفسه قد وضعهما على ما فوق سرته، أو على صدره.

القول الثالث:

أن المصلي يسن له أن يضع يديه على الصدر.

والشافعي [3] ورواية عن أحمد [4] .

الأدلة:

حديث وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ - رضي الله عنه: «صَلَّيْت مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى صَدْرِهِ» [5]

(1) رواه الإمام البخاري في صحيحه، في كتاب الأذان، باب وضع اليمنى على اليسرى، حديث رقم: 740.

(2) انظر: الشرح الممتع:3/ 46.

(3) انظر: المجموع شرح المهذب: 3/ 310.

(4) انظر: فتح الغفور في وضع الأيدي على الصدور: 92.

(5) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه حديث رقم:479، والبيهقي في الكبرى: 2336، من طريق مؤمل ابن إسماعيل وهو صدوق سيئ الحفظ كما قال في التقريب، وقد تفرد مؤمل بزيادة (على صدره) مع أن الرواة الثقات الأثبات ولم يذكروا هذه الزيادة، فزيادته تعتبر منكرة، انظر إتحاف السّراة بموضع اليدين حال القيام في الصلاة: 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت