وهذا أهون.
وكلا الأمرين نقص في التوحيد، وضرر على العبيد، بل انطلق إلى ما تريد بانشراح صدر وتيسير واعتماد على الله عزوجل ولا تسئ الظن بالله عزوجل. اهـ
1512 - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللَّعَّانِينَ لَا يَكُونُونَ شُفَعَاءَ، وَلَا شُهَدَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ» . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. (1)
الأدب المستفاد من الحديث
في هذا الحديث ذمٌّ لمن يُكثر اللعن، وبيان أنه لا يكون شفيعًا يوم القيامة، أي: لا يكون من المؤمنين الذين يشفعون لإخوانهم في الخروج من النار.
ومعنى قوله: «ولا شهداء» ، أي: لا يكونون يوم القيامة شهداء على تبليغ الأمم رسلهم إليهم الرسالات.
وقيل: معناه: لا يُرزقون الشهادة. وهو ضعيف.
وقيل: لا يكون له ثواب الشاهد، أو الشهيد يوم القيامة.
والأول أقوى هذه الأقوال، والله أعلم.
(1) أخرجه مسلم برقم (2598) (86) .