وقال الكاساني في معرض كلامه عن المراد من قوله تعالى: {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} [1] وقال محمد: المراد منه الحاج المنقطع؛ لما روي «أن رجلا جعل بعيرا له في سبيل الله فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يحمل عليه الحجاج» . اهـ [2] .
وقال أبو الفرج ابن قدامة في معرض كلامه عن المراد بقوله تعالى: {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} [3] وروي عنه أن الفقير يعطى قدر ما يحج به الفرض أو يستعين به فيه يروى إعطاء الزكاة في الحج عن ابن عباس، وعن ابن عمر: الحج من سبيل الله، وهو قول إسحاق؛ لما روي: أن رجلا جعل ناقة له في سبيل الله فأرادت امرأته الحج فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - «اركبيها فإن الحج من سبيل الله [4] » . [5] .
(1) سورة التوبة الآية 60
(2) بدائع الصنائع جـ 2 ص 45 الطبعة الأولى.
(3) سورة التوبة الآية 60
(4) سنن الدارمي الوصايا (3304) .
(5) الشرح الكبير جـ 2 ص 702