فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67412 من 67893

يستحب النقيعة، وهي طعام يُعمل لقدوم المسافر، ويطلق على ما يَعمله المسافر القادم، وعلى ما يعمله غيرُه له، ... ومما يستدل به لها: حديث جابر رضي الله عنه"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة من سفره نحر جزورًا أو بقرةً"رواه البخاري.

"المجموع" (4/ 400) .

وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله:

ظاهرة تنتشر في القرى خاصة بعد عودة الحجاج من مكة.

الشيخ:

السنة هذه؟.

السائل:

كل سنة تقريبًا، يعملون ولائم يسمونها"ذبيحة للحجاج"أو"فرحة بالحجاج"أو"سلامة الحجاج"، وقد تكون هذه اللحوم من لحوم الأضاحي، أو لحوم ذبائح جديدة، ويصاحبها نوع من التبذير، فما رأي فضيلتكم من الناحية الشرعية، ومن الناحية الاجتماعية؟.

الشيخ:

هذا لا بأس به، لا بأس بإكرام الحجاج عند قدومهم؛ لأن هذا يدل على الاحتفاء بهم، ويشجعهم أيضًا على الحج، لكن التبذير الذي أشرت إليه والإسراف هو الذي ينهى عنه؛ لأن الإسراف منهي عنه، سواء بهذه المناسبة، أو غيرها، قال الله تبارك وتعالى: (وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) الأنعام/141، وقال تعالى: (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ) الإسراء/27، لكن إذا كانت وليمة مناسبة، على قدر الحاضرين، أو تزيد قليلًا: فهذا لا بأس به من الناحية الشرعية، ومن الناحية الاجتماعية، وهذا لعله يكون في القرى، أما في المدن فهو مفقود، ونرى كثيرًا من الناس يأتون من الحج ولا يقام لهم ولائم، لكن في القرى الصغيرة هذه قد توجد، ولا بأس به، وأهل القرى عندهم كرم، ولا يحب أحدهم أن يُقَصِّر على الآخر.

"لقاءات الباب المفتوح" (154 / السؤال رقم 12) .

ثالثًا:

ولا حرج على المهنئين بسلامة الحاج أن يقولوا من العبارات ما يشاءون، على أن تكون مباحة في الشرع، ودالة على المقصود منها، نحو"تقبل الله طاعتكم"أو"تقبل الله حجكم"أو"حجًّا مبرورًا وسعيًا مشكورًا"، وقد جاءت أحاديث وآثار ضعيفة فيما يقال للحاج بعد رجوعه، ولا نُثبتها من حيث السند، لكن لا بأس من استعمال ما فيها من أدعية، ومِن ذلك:"قَبِل الله حجَّك، وغفر ذنبَك، وأخلف نفقتَك"، و"تقبل الله نسكك، وأعظم أجرك، وأخلف نفقتك"، والأمر في ذلك واسع - ولله الحمد -.

والله أعلم

ـ [أبو مالك المغترب] ــــــــ [08 - 12 - 10, 01:52 م] ـ

و لكن هل هناك فرق بين عمل ذلك في المسجد أو في البيت؟ أم المسألة في ذلك واسعة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت