فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38098 من 67893

ـ [أبو الحسن السكندري] ــــــــ [30 - 07 - 07, 02:47 م] ـ

لقد سمعت فائدة من الشيخ الطبيب / ياسر برهامي حفظه الله من شريط منشور على موقعه صوت السلف تحت عنوان: عقبات على طريق الدعوة.

وقال فيه الشيخ عن قول موسى عليه السلام: هذا من عمل الشيطان مع إنه كان كافرًا لأنه علم أن مغبة ذلك استئصال الدعوة بالكلية. اهـ.

أي أن القوم كانوا على الرغم مما هم عليه أهل توحيد في بلد كفر وعبادة أوثان وهم مع ذلك كانوا مستضعفين يذبحون ويقتلون ويسخرون لخدمة فرعون.

والواضح أن موسى عليه السلام لمكانته عند إمرأة الفرعون كان سببًا في التخفيف عنهم. والقول بأنه لم يكن عنده علم بالشرائع، فيه نظر، لقوله سبحانه وتعالى"ولتصنع على عيني"، فقد دخل بيت فرعون وتربى فيه ونجا من الذبح، ولكن الله من على أمه فأعاده إليها، ولعله هناك تربى على التوحيد، ولمس معاناة قومه، فكان لهم معينًا، ولذلك استنصره الإسرائيلي، فلما وقع ما لم يكن في الحسبان ندم عليه السلام على هذا التصرف، لما خشي من عواقبه.

والدليل كما أشار الشيخ أيضًا، أنه عاتب الإسرائيلي في اليوم التالي لما رآه يتشاجر مع قبطي آخر، فقال له إنك لغوي مبين، وكأنه يريد أن يقول إنك رجل مثير للمشاكل وتريد أن تجر على قومك المستضعفين أصلًا مزيدًا من المشاكل هم في غنى عنها.

ومع ذلك ذهب موسى ليبطش بالذي هو عدو لهما، فالولاء لأهل الإيمان على معصيتهم، فلعل الرجل رأى في موسى عليه السلام الغضب، فظن، خاصة بعد معاتبته إياه، أنه سيبطش به، فكشف الأمر، وكان مع موسى عليه السلام الحق في وصفه ذلك الإسرائيلي بالغوي، فهو ما إثارته للمشاكل، لم يكن لديه ذكاء وفطنة، بل فضح الأمر وعرض موسى عليه السلام لمحنة، قدرها الله له إعدادًا له لحمل مسؤولية الرسالة فيما بعد.

ـ [أبو عمر العتيبي] ــــــــ [01 - 08 - 07, 04:24 ص] ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

الذي أعلمه أن القتال لم يفرض على أمة من الأمم قبل موسى عليه السلام ..

فنوح وإبراهيم ولوط وهود وصالح وشعيب وغيرهم من الأنبياء والرسل عليهم السلام قبل موسى عليه السلام لم يؤمروا بالقتال ..

فلا يكون في شريعتهم محارب وذمي لأن هذه أحكام تتعلق بالقتال ..

فلا يقال للذي قتله موسى عليه السلام إنه كافر حربي بل هو كافر فحسب ..

هذا أولًا ..

ثانيًا: موسى عليه السلام كان عالمًا حكيمًا قبل بعثته، فكان يدري عن الشرائع، وكانت عناية الله محيطة به حفظًا ورعاية وتعليمًا حتى الحليب الذي رضعه كان من امرأة صالحة وهذا من تمام عناية الله له وليس بالضرورة أن من كانت رضاعته من امرأة صالحة أن يكون ذا علم وحكمة كما هو معلوم ...

فلا يقال إنه لم يكن يدري عن الشرائع مع وصف الله له بالعلم والحكم ..

ومما يزيد ذلك بيانًا أنه عليه السلام استغفر الله ودعاه ولجأ إليه وعاهد ربه ألا يكون نصيرًا للمجرمين: {قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ (15) قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16) قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ}

فلا يقول هذا من لا يعرف الشرائع!

ثالثًا: أن سبب ندم موسى عليه السلام قد جاء منصوصًا في السنة كما ورد في حديث الشفاعة: (( وَإِنِّي قَتَلْتُ: نَفْسًا لَمْ أُومَرْ بِقَتْلِهَا ) )فالعلة أنه لم يؤمر بقتلها ..

مع أن موسى عليه السلام قتله عن طريق الخطأ إلا أنه استعظم ذلك الفعل في ذلك اليوم العظيم ولو كان على سبيل الخطأ

رابعًا: إذا كان موسى عليه السلام قد ندم على قتل كافر مشرك لأنه لم يؤمر بقتله، وقتله عن طريق الخطأ فكيف بمن يقتل المعاهد الذي له عهد الله؟ فكيف بمن يقتل مؤمنًا وهو يعلم أنه مؤمن ويتذرع لقتله بأوهى الشبه بل بالخيال كمسألة التترس التي تنزل في غير منزلها بل وبغير صورتها الموجودة عند الفقهاء؟!!

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

ـ [ابو حمدان] ــــــــ [10 - 08 - 08, 01:05 ص] ـ

لقد سمعت فائدة من الشيخ الطبيب / ياسر برهامي حفظه الله من شريط منشور على موقعه صوت السلف تحت عنوان: عقبات على طريق الدعوة.

وقال فيه الشيخ عن قول موسى عليه السلام: هذا من عمل الشيطان مع إنه كان كافرًا لأنه علم أن مغبة ذلك استئصال الدعوة بالكلية. اهـ.

أي أن القوم كانوا على الرغم مما هم عليه أهل توحيد في بلد كفر وعبادة أوثان وهم مع ذلك كانوا مستضعفين يذبحون ويقتلون ويسخرون لخدمة فرعون.

والواضح أن موسى عليه السلام لمكانته عند إمرأة الفرعون كان سببًا في التخفيف عنهم. والقول بأنه لم يكن عنده علم بالشرائع، فيه نظر، لقوله سبحانه وتعالى"ولتصنع على عيني"، فقد دخل بيت فرعون وتربى فيه ونجا من الذبح، ولكن الله من على أمه فأعاده إليها، ولعله هناك تربى على التوحيد، ولمس معاناة قومه، فكان لهم معينًا، ولذلك استنصره الإسرائيلي، فلما وقع ما لم يكن في الحسبان ندم عليه السلام على هذا التصرف، لما خشي من عواقبه.

والدليل كما أشار الشيخ أيضًا، أنه عاتب الإسرائيلي في اليوم التالي لما رآه يتشاجر مع قبطي آخر، فقال له إنك لغوي مبين، وكأنه يريد أن يقول إنك رجل مثير للمشاكل وتريد أن تجر على قومك المستضعفين أصلًا مزيدًا من المشاكل هم في غنى عنها.

ومع ذلك ذهب موسى ليبطش بالذي هو عدو لهما، فالولاء لأهل الإيمان على معصيتهم، فلعل الرجل رأى في موسى عليه السلام الغضب، فظن، خاصة بعد معاتبته إياه، أنه سيبطش به، فكشف الأمر، وكان مع موسى عليه السلام الحق في وصفه ذلك الإسرائيلي بالغوي، فهو ما إثارته للمشاكل، لم يكن لديه ذكاء وفطنة، بل فضح الأمر وعرض موسى عليه السلام لمحنة، قدرها الله له إعدادًا له لحمل مسؤولية الرسالة فيما بعد.

لفته رائعة ياابا الحسن بوركت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت