فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 498

وعدّد [1] من الرّحمن فضلا ونعمة ... عليك، إذا ما جاء للخير [2] طالب

وإن امرأ [3] لا يرتجى الخير عنده ... يكن هيّنا ثقلا على من يصاحب

فلا تمنعن ذا حاجة جاء طالبا ... فإنك لا تدري متى أنت راغب

رأيت تصاريف الزمان بأهله [4] ... وبينهم فيه تكون النوائب

ثم قال: يا بنيّ، كن جوادا بالمال في مواضع الحقّ، بخيلا بالأسرار عن جميع الخلق فإنّ أحمد جود الحرّ [5] الإنفاق في وجوه [6] البرّ [وإنّ أحمد بخل الحرّ] ، الضنّ بمكتوم السر [7] ، وكن يا بني كما قال [قيس بن] الخطيم [الأنصاري] :

أجود بمضنون التّلاد وإنّني ... بسرّك [8] عمّن سالني لضنين

إذا جاوز الإثنين سرّ، فإنّه ... بنثّ [9] وتكثير الحديث قمين

وإن ضيّع الإخوان [10] سرا فإنّني ... كتوم لأسرار العشير [11] أمين [12]

وعندي له يوما إذا ما ائتمنته ... مكان بسوداء الفؤاد مكين

ثم قال: يا بنيّ، وإن غلبت يوما عن المال فلا تدع الحيلة بكل مكان [13]

فإن الكريم محتال، واللئيم مغتال [14] . وكن أحسن ما تكون في الظاهر حالا:

أقلّ ما تكون في الباطن مالا. واعلم أنّ الكريم من كرمت عند الحاجة

(1) في الامالى «وعد»

(2) في الامالى «للعرف»

(3) قال البكري في التنبيه على أوهام القالى: إن صواب انشاده «واي امرىء» لانجز ام قوله «يكن هينا» من غير جازم. ولم يذكر البكرى اسناده في الرواية، والتعليل النحوى لا يكفي في الحكيم على رواية القالى بالخطأ.

(4) في الامالى «رأيت التوا هذا الزمان بأهله»

(5) في الامالي «المرء»

(6) في الامالى «وجه»

(7) في الاصل «والبخل بمكتوم السر»

(8) في الاصل «بسرى» . والتلاد: المال الموروث، وسالنى: مخففة من سألنى

(9) في الاصل «بنشر» والنث: افشاء السر ونشره

(10) في الاصل «الاقوام»

(11) في الاصل «العباد» .

(12) هذا البيت ليس في هذا الموضع في الامالى ولكنه فيها فى (2: 177)

(13) في الامالى «فلا تدع الحيلة على كل حال»

(14) في الامالى «فان الكريم يحتال والدنيّ عيال»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت