لا تعطينّ سلاحك لغيرك فيحاربك به.
لا تجعل للماء مساغا إليك فيغمرك، ولا للمرأة دالّة عليك فتركبك [1] .
ثلاثة تعيبهنّ نفسي: الفقير المختال، والغنيّ الكذّاب، والشيخ الجهول.
وقال: بين الحجر والحجر يدخل الوتد [2] ، وبين الشّرى والبيع يدخل الإثم.
إنفاقك المال في حقّه خير من دفنك إياه تحت الجدران.
سوء العيش النّقلة من منزل إلى منزل.
مع الغربة الذّلة.
لا غنى يعدل صحة البدن، ولا سرور يعدل سعة الصدر.
الرزق الواسع لمن لا يتمتع [3] به بمنزلة طعام موضع على قبر.
المال للجاهل وبال عليه.
كدّ عبدك لئلّا يتمرّد عليك، فان البطالة تنتج ضروبا من الشّرور [4] .
من ملك لسانه نجا من العطب.
ما كتمته عدوّك فلا تخبرنّ به صديقك.
طاعة المحبة أفضل من طاعة الهيبة.
وقال بعض الحكماء: البلاء رديف الرخاء، والأمن حليف الخوف، وبعد العسر اليسر، وليس صفو إلّا وله كدر [5] .
وقال بعض الحكماء: الفاقة خير من غني البخيل، والمجهول عند السلطان
(1) هذه الجملة ليست في ح.
(2) بكسر التاء في لغة الحجاز، وفى غيرها بالفتح، وفي غيرهما بالسكون، وأهل نجد يسكنون التاء ويدغمونها في الدال.
(3) فى ح «يستمتع» .
(4) هذه الجملة متأخرة في ح عن التى بعدها.
(5) هذه الجملة لم تذكر في ح.