فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 498

وقال: ما أضرّ في السياسة تأخير أمر يوم لغد.

وقال لابنه: يا بنيّ، عليك بالعدل، فان في الزيادة والنقصان خروج عن العدل.

وقال: المحبة الصحيحة: هي [1] التي لا يصلحها نفع ولا يفسدها منع.

وقال: ابتداء الصنيعة أحسن من المكافأة عليها.

[وقال:] [2] من قبل مديحا ليس فيه فقد أحبّ الكذب واستهدف للسّخرية.

[وقال:] [3] الحريّة: أن لا يملكك الجهل، ولا تفعل ما لا يوجبه العقل.

وقال: الحرية هي الخروج عن استعباد الشهوات المذمومة في العقل.

وقال: يا بنيّ، عليك باصطناع المعروف، فمن يغرس كرما يشرب خمرا.

وقال: أول ما يعيش به الإنسان أدبه.

وقال ذيوجانس [4] : باستواء الحال بين الناس تسوء [5] حالهم.

ورأى ذيو جانس [6] رجلا شديد الإقبال على مصلحة ماله، شديد التّواني عن تأديب ولده، فقال له: يا هذا، عملك عمل من يخلّف ولده على ماله، لا عمل من يخلّف ماله على ولده.

وقال: العمر القصير مع الفضيلة، خير من العمر الطويل مع الرذيلة.

وقال: ما أولى بنا القبول ممّن عمل بالسّنّة وأمر بها.

وقال: ليس كل لذيذ نافع، ولكن كل نافع لذيذ [7] .

(1) كلمة «هى» ليست في ح.

(2) الزيادة من ح.

(3) الزيادة من ح.

(4) فى الأصلين بالدال المهملة.

(5) فى الأصلين «تسىء حالهم» .

(6) فى الأصل بالذال المعجمة، وفى ح بالمهملة.

(7) في الأصل «ولكن كل لذيذ نافع» وهو خطأ واضح، صححناه من ح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت