فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 498

وقال: ما أدفع النظر في العواقب للمضارّ.

وقال أوجانس: أنا أغنى من الملك، لأني بقليل ما عندي أشدّ اكتفاء منه بكثير ما عنده.

وقال سقراط: أمّا على الكلام فكثيرا ما ندمت، وأمّا على السكوت فلا.

وقال أو جانس: كفاك موبّخا على الكذب علمك أنك كذّاب.

وقال: لو سكت من لا يعلم لسقط الاختلاف [1] .

وقال: الدنيا تنال بالمال، والآخرة بالأعمال.

ورأى ذو جانس [2] ابنه وهو يسمع هجاء إنسان، فقال له: [3] يا بنيّ، ليس الكلام بالمكروه بأردى من استماع المكروه.

وقال أفلاطون: الجور أحوجنا الى القضاة، والشّره أحوجنا إلى الأطباء، والغلبة أحوجتنا إلى الحرّاس.

وقال سقراط: كما نحتاج إلى أطباء الأبدان لأبداننا كذلك [4] نحتاج الى أطباء النفوس لأنفسنا، وأطباء الأديان لأدياننا، وهم الآخذون لنا بالناموس، أعني الشريعة.

وقال سقراط: التهوّر ضدّ الجبن، والاعتدال بينهما فضيلة، وهي النّجدة.

وقال: ما أصلح للرعية أن لا يكون المرتّب لدفع المظالم عنهم ظالما.

(1) نقل ياقوت في معجم الأدباء (ج 6ص 214213) عن جحظة في أماليه قال: «قال العتابي هو كلثوم بن عمرو الشاعر: لو سكت من لا يعلم عما لا يعلم سقط الاختلاف» .

(2) فى ح «دو جانس» بالدال المهملة

(3) كلمة «له» ليست في ح.

(4) كلمة «كذلك» ليست في ح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت