وقال: ما أدفع النظر في العواقب للمضارّ.
وقال أوجانس: أنا أغنى من الملك، لأني بقليل ما عندي أشدّ اكتفاء منه بكثير ما عنده.
وقال سقراط: أمّا على الكلام فكثيرا ما ندمت، وأمّا على السكوت فلا.
وقال أو جانس: كفاك موبّخا على الكذب علمك أنك كذّاب.
وقال: لو سكت من لا يعلم لسقط الاختلاف [1] .
وقال: الدنيا تنال بالمال، والآخرة بالأعمال.
ورأى ذو جانس [2] ابنه وهو يسمع هجاء إنسان، فقال له: [3] يا بنيّ، ليس الكلام بالمكروه بأردى من استماع المكروه.
وقال أفلاطون: الجور أحوجنا الى القضاة، والشّره أحوجنا إلى الأطباء، والغلبة أحوجتنا إلى الحرّاس.
وقال سقراط: كما نحتاج إلى أطباء الأبدان لأبداننا كذلك [4] نحتاج الى أطباء النفوس لأنفسنا، وأطباء الأديان لأدياننا، وهم الآخذون لنا بالناموس، أعني الشريعة.
وقال سقراط: التهوّر ضدّ الجبن، والاعتدال بينهما فضيلة، وهي النّجدة.
وقال: ما أصلح للرعية أن لا يكون المرتّب لدفع المظالم عنهم ظالما.
(1) نقل ياقوت في معجم الأدباء (ج 6ص 214213) عن جحظة في أماليه قال: «قال العتابي هو كلثوم بن عمرو الشاعر: لو سكت من لا يعلم عما لا يعلم سقط الاختلاف» .
(2) فى ح «دو جانس» بالدال المهملة
(3) كلمة «له» ليست في ح.
(4) كلمة «كذلك» ليست في ح.