(8) هو الزبير بن عبد الله بن الزبير بن الأشيم، وهو بفتح الزاي وكسر الباء في اسمه واسم جده. ولأبيه عبد الله ترجمة في الأغانى (ج 13ص 4731) . والبيتان ذكرا هناك (ص 46) .
تربّصت أرجو أن يثوب ويرعوي ... إلى الحلم حتّى استيأس المتربّص (1)
وقال آخر، ويروى للزّبرقان بن بدر (2) :
ولي ابن عمّ لا يزا ... ل يعيبني ويعين عائب
وأعينه في النّائبا ... ت ولا يعين على النّوائب
[تسري عقاربه إليّ ولا تناوله عقارب (3) ] لاه ابن عمّك لا تخا ... ف المخزيات من العواقب (4)
دعني أعنك على الزّما ... ن وأغن عنك بكلّ جانب
إنّي كسيفك في يمين ... ك لا ألين لمن تحارب
وقال آخر (5) :
عذرت السّابقين إلى لسع ال ... عقارب غيركم عمرو بن كعب
ألم أبذل لكم ودّي ونصحي ... وأصرف عنكم ذربي ولغبي (6)
وأجعل كلّ مضطهد أتاني ... يريد النّصر بين حشى وخلب (7)
(1) روايته في الأغاني:
تلوّمت أرجو أن يثوب فيرعوى ... به الحم حتى استيأس المتربص
(2) قوله «وقال آخر» سقط من ح. وهذه الأبيات للزبرقان بن بدر، وهي في حماسة البحتري (ص 239) والأغانى (ج 2ص 51) ما غدا البيتين الأخيرين، والبيت الثالث الزائد زدناه منهما
(3) هذه رواية البحتري، ورواية الأغانى: «ولا تدبّ له عقارب»
(4) فى الأغاني: «لا يخاف المحزنات» ولعله تصحيف، وما هنا أصح. وفى الحماسة: «ما يخاف الجازيات»
(5) هذه الأبيات لم تذكر في ح.
(6) «ذربى» رسمت في الأصل «درإي» وهو خطأ لا معنى له. والذرب بفتح الراء: فساد اللسان وحدته. واللغب بسكون الغين:
الرديء من الكلام. والبيت رواه صاحب اللسان في المادتين بلفظ: «ألم أك بادلا ودي ونصري» الخ ونسبه في مادة «لغب» للزبرقان بن بدر. وضبط «أصرف» هناك بالرفع، وهو لحن، لأنه معطوف على المجزوم.
(7) الخلب بكسر الخاء: حجاب القلب، وقيل: الكبد.