(8) هذان البيتان لم يذكرا في ح.
فلا تغضب على أحد إذا ما ... طوى عنك الزّيارة عند ضيق
وقال آخر: (1)
ما أقرب الأشياء حين يسوقها ... قدر وأبعدها إذا لم تقدر
فسل اللّبيب تكن لبيبا مثله ... من يسع في علم بلبّ يمهر (2)
وتدبّر الأمر الّذي تعنى به ... لاخير في عمل بغير تدبّر
ولقد يجدّ المرء وهو مقصّر ... ويخيب جدّ المرء غير مقصّر
أنشد أبو حاتم: (3)
إذا اشتملت على اليأس القلوب ... وضاق بما به الصّدر الرّحيب
وأو ظنت المكاره واطمأنّت ... وأرست في مكامنها الخطوب
ولم تر لا نكشاف الضّرّوجها ... ولا أغنى بحيلته الأريب
أتاك على قنوط منك غوث ... يمنّ به القريب المستجيب (4)
وكلّ الحادثات وإن تناهت ... فمقرون بها فرج قريب (5)
وقال حضرميّ بن عامر الأسديّ: (6)
(1) هذه الأبيات لم تذكر في ح.
(2) مهر: من باب نفع.
(3) هذه الأبيات في الأمالي (ج 2ص 304303)
(4) فى الأصلين «تمن» وهو خطأ. وفى الأمالى «اللطيف» بدل «القريب»
(5) فى الأمالى «الفرج القريب» .
(6) هذا البيتان.
لم يذكرا في ح. وقد رواهما البحتري في الحماسة (ص 249) بلفظ:
ولقد لبستكم على شحنائكم ... وعرفت ما فيكم من الأوصاب
كيما أعدّكم لأبعد منكم ... إنّي ينازعني ذوو الأحساب
والرواية التى هنا توافق رواية لسان العرب (ج 1ص 372) والبيت الأول فيه أيضا (ج 13 ص 69) .