جاز على الصّراط مدلّا [1] . ومن قضى حاجة أرملة [2] خلفه الله تعالى في تركته». [3]
166* وعن أبي هريرة رحمه الله عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: «من نفّس عن أخيه المسلم كربة نفّس الله عنه كربة من كرب الآخرة» [4] .
167* وعن أبي أمامة الباهليّ رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: «ما من رجل طلب حاجة لأخيه المسلم فقضاها له وفرّح بها قلبه إلّا قال الله عز وجلّ لبعض ملائكته: بشّر عبدي هذا بالجنّة. ثمّ يجعل لكلّ عضو من أعضائه ومفصل [5] من مفاصله لسانا، يحمدون الله عزّ وجل ويمجّدونه ثم يقدّسونه تلك الألسن كلّها، ويكتب ذلك [6] في ملكوت السّماوات» [7] .
168* وعن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم «إن لله قوما يختصّهم بالنّعم لمنافع العباد، ويقرّهم فيها ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم فحوّلها إلى غيرهم» [8] .
169* وعن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «إنّ
(1) اي منبسطا لا خوف عليه، وهو من الادلال. قاله في اللسان.
(2) الأرملة بفتح الميم الفقير المحتاج، يطلق على المذكر والمؤنث والجمع. قال في لسان العرب: «كل جماعة من رجال ونساء أو رجال دون نساء أو نساء دون رجال: أرملة، بعد أن يكونوا محتاجين، ويقال للفقير الذى لا يقدر على شىء من رجل أو امرأة: أرملة» .
(3) لم أجد هذا الحديث.
(4) هو جزء من حديث نقله المنذرى (ج 3ص 250) بلفظ «من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» الخ ونسبه لمسلم وأبي داود والترمذى والنسائي وابن ماجه والحاكم.
(5) فى ح «أو مفصلا» وهو لحن.
(6) فى الأصل «ويكتب لك ذلك، وهو خطأ، صححناه من ح.
(7) لم أجد هذا الحديث.
(8) نقله المنذرى (ج 3ص 250) والسيوطى (رقم 2352) ونسباه إلى ابن أبى الدنيا والطبرانى، ونسبه السيوطى إلى الحلية.