فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 498

136* وعن أبي هريرة رحمه الله قال: يقول الله تبارك وتعالى: «أنا أغنى الشّركاء [1] عن الشّرك، فمن عمل عملا لغير وجهي فأنا منه بريء» [2] .

وعن مجاهد رحمه الله قال: «جاء رجل إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إنّي أتصدّق بالصّدقة وألتمس بها وجه الله تعالى وأحبّ أن يقال لي خيرا [3] .

فنزلت هذه الآية: {فَمَنْ كََانَ يَرْجُوا لِقََاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صََالِحًا وَلََا يُشْرِكْ بِعِبََادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [4] [18: 110] .

137* وروى أبو هريرة رحمه الله عن النبي صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «يخرج في آخر الزّمان أقوام يختلفون [5] الدّنيا بالدّين، فيلبسون [للناس] جلود الضّأن من اللّين، وألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم قلوب الذّئاب. يقول الله تعالى: أبي يغترّون؟ أم عليّ يجترئون؟ فبي حلفت لأبعثنّ على أولئك فتنة تدع الحليم حيران» . [6]

138* وعن حبيب عن أبي صالح [7] رحمه الله قال: «جاء رجل إلى النّبيّ صلّى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إنّي أعمل العمل فأسرّه فيطلع عليه فيعجبني، ألي فيه

(1) فى الأصلّى «الشركة» وهو خطأ، إذ ليس هذا الوزن من جموع «شريك» .

(2) نقله المنذرى (ج 1ص 35) ونسبه لابن ماجه وابن خزيمة والبيهقى، ونسبه السيوطى (رقم 6031) بمعناه لصحيح مسلم.

(3) كذا في الأصلين بالنصب، وهو موافق لما في الدر المنثور وهو جائزه

(4) نقله في الدر المنثور (ج 4ص 255) ونسبه لهناد في الزهد، وروى الحاكم نحوه بمعناه عن طاوس (ج 4ص 329) ونقله في الدر أيضا، وفى بعض الروايات «عن طاوس عن ابن عباس» .

(5) فى الأصلين «يحتلبون» وصححناه من المنذري.

(6) نقله المنذري (ج 1ص 32) ونسبه للترمذى والزيادة منه. وفى الأصلين «حيرانا» .

(7) فى الأصلين «وعن حبيب بن ابي صالح» وهو خطأ، بل هو «حبيب بن أبي ثابت» وشيخه «أبو صالح» . والحديث رواه الطيالسى (رقم 2430) ورواه الترمذى من طريق الطيالسى (ج 2ص 62) وكذلك الذهبى في تذكرة الحفاظ (ج 4ص 168) . كلهم عن حبيب عن أبي صالح عن أبي هريرة. وأشار الترمذى إلى أن بعض الرواة رووه عن أبي صالح مرسلا لم يذكروا فيه أبا هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت