فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 498

فإذا ثلاثة نفر يمرّون، فجاء أحدهم فجلس إلى النّبيّ صلّى الله عليه وسلم، ومشى الثّاني قليلا وجلس، وأمّا الثّالث فإنّه مضى. فقال النبيّ صلّى الله عليه وسلم: ألا أنبّئكم عن هذه الثّلاثة؟ أمّا هذا الّذي جلس إلينا فتاب فتاب الله عليه، وأمّا الّذي مشى فجلس فإنّه استحيا فاستحيا الله منه، وأمّا الّذي مرّ على وجهه فإنّه استغنى فاستغنى الله عنه، والله غنيّ حميد». [1]

وعن سهل بن سعد السّاعديّ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم * 121 يقول: «اللهمّ لا يدركني زمان ولا أدركه: لا يتبع فيه العليم، ولا يستحيا فيه من الحليم، قوم قلوبهم قلوب الأعاجم وألسنتهم ألسنة العرب» . [2]

عن زيد بن حارثة رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: «الحياء شعبة من * 122 الإيمان، ولا إيمان لمن لا حياء له» . [3]

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول: «من لم * 123 يكن له حياء فلا دين له، ومن لم يكن له حياء في الدّنيا لم يدخل الجنّة» . [4]

وعن أبي بكرة رحمه الله قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «الحياء من * 124 الإيمان، والإيمان في الجنّة. والبذاء من الجفاء، والجفاء في النّار» . [5]

(1) رواه الحاكم في المستدرك (ج 4ص 255) وصححه هو والذهبى، ولكن ليس فيه قوله «والله غنى حميد»

(2) رواه أحمد في المسند (ج 5ص 340) ولكن فيه «اللهم لا يدركنى زمان ولا تدركوا زمانا» الخ. واشار السيوطي (رقم 1543) إلى ان الحاكم رواه من حديث ابى هريرة.

(3) نسبه المنذرى (ج 3ص 255) لأبي الشيخ واشار إلى ضعفه.

(4) لم اجد هذا الحديث.

(5) رواه للبخارى في الأدب المفرد (ص 236) ونسبه السيوطى (رقم 3865) لابن ماجه والبيهقي والحاكم من حديث ابي بكرة، وللترمذي والحاكم والبيهقى من حديث ابى هريرة. ونسبه المنذرى (ج 3ص 254) لأحمد وابن حبان من حديث ابى هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت