ماذا تفعلين؟ فقالت: أستحيي منه! فقال يوسف عليه السلام: أنا أولى أن أستحيي من الله تبارك وتعالى.
وأورد الامام عبد الكريم بن هوازن رضي الله عنه في رسالته قال: في بعض الكتب: يقول الله تعالى: «ما أنصفني عبدي، يدعوني فأستحيي أن أردّه، ويعصيني ولا يستحيي منّي» .
117* عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «مرّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلم برجل يعظ أخاه في الحياء، فقال النبي صلّى الله عليه وسلم: الحياء من الإيمان.» [1]
118* وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وسبعون شعبة أو بضع وستّون شعبة أفضلها لا إله إلّا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطّريق، والحياء شعبة من الإيمان» . [2]
119* وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «لا يأتي الحياء إلّا بخير» . فقال بشير بن كعب: إنّا لنجد في الحكمة مكتوبا: إن من الحياء وقارا، وإنّ من الحياء حكمة. فقال عمران بن حصين رضي الله عنه:
أحدّثك عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم وتحدثني عن صحفك؟! [3]
120* وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: «أن النّبي صلّى الله عليه وسلم كان يعظ أصحابه،
(1) رواه البخارى ومسلم وأبو داود والترمذى والنسائى وابن ماجة، كما في الترغيب (ج 3ص 253) .
(2) رواه الستة المذكورون، كما في الترغيب (ج 3ص 254) ورواه البخارى في الأدب المفرد (ص 118) .
(3) رواه البخارى (ج 8ص 29) ومسلم (ج 1ص 27) والبخارى في الأدب المفرد (ص 236) وعندهم: «إن من الحياء وقارا وإن من الحياء سكينة» ورواه الخرائطى (ص 50) وعنده «إن منه ضعفا ومنه وقارا» .