فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 498

وقال أمير المؤمنين علي رضوان الله عليه: اللسان معيار العقل: أطيشه الجهل، وأرجحه العقل.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «من كان يؤمن * 104 بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، وليكرم ضيفه، وليقل خيرا أو ليسكت» . [1]

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «من حسن * 105 إسلام المرء تركه مالا يعنيه» . [2]

وعنه صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «طوبى لمن ملك لسانه، ووسعه بيته، وبكى * 106 على خطيئته» [3]

وعن أبي ذرّ الغفاريّ رضي الله عنه: «أنه قال: يا رسول الله، ما كان * 107 في صحف إبرهيم عليه السّلام؟ قال: كان فيها: ينبغي للعاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله: أن يكون [4] حافظا للسانه، عارفا بزمانه، مقبلا على شانه، فإنّه من حسب كلامه من عمله قلّ كلامه إلّا فيما يعنيه» . [5]

وروي في حديث طويل عن أبي ذرّ الغفاريّ رحمه الله أنه قال في حديث

(1) هذا مختصر من حديث أبي هريرة، وقد رواه احمد والبخارى ومسلم والنسائي وابن ماجه، وتقدمت الاشارة إليه عند حديث أبي شريح الكعبى (ص 262261)

(2) رواه الترمذى وابن ماجه وغيرهما، وانظر تفصيل الكلام عليه في الترغيب (ج 4ص 1110) وجامع العلوم والحكم (ص 8479)

(3) فى الأصلين «خطيته» بتسهيل الهمزة، وهو جائز. والحديث نقله المنذرى في الترغيب عن ثوبان، ونسبه إلى الطبرانى في الأوسط والصغير وحسن إسناده (ج 4ص 3) ونسبه السيوطى في الجامع الصغير إلى أبى نعيم في الحلية (رقم 5308) .

(4) فى ح «يكن» وهو خطأ

(5) هذا جزء من حديث طويل نقل المنذرى بعضه في الترغيب (ج 3ص 148147) ونسبه لابن حبان والحاكم في صحيحيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت