فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 498

الأمرين يجتمع لك محبّة الناس لك وتعجّبهم منك.

وقال أوميروس: لن تنل، واحلم تنبل، ولا تكن معجبا فتمتهن.

وقالت الحكماء: ثلثة من أحسن [1] الأشياء: جود لغير ثواب، ونصب لغير دنيا، وتواضع لغير ذلّة.

وقال مصعب بن الزبير رضي الله عنهما: التواضع أصل [2] مصائد الشرف.

قال العربيّ:

قوم إذا نزل الغريب بأرضهم ... تركوه ربّ صواهل وقيان

وإذا دعوتهم ليوم كريهة ... سدّوا شعاع الشّمس بالخرصان [3]

متصعلكين على كثافة ملكهم ... متواضعين على عظيم الشّأن

لا ينكتون الأرض عند سؤالهم ... لتطلّب العلّات بالعيدان

بل يبسطون وجوههم فترى لها ... عند السّؤال كأحسن الألوان

وقال آخر:

زاد معروفك عندي عظما ... أنّه عندك مستور حقير

وتناساه [4] كأن لم تأته ... وهو عند النّاس مشهور كبير

(1) فى ح «من احسان» وهو خطأ.

(2) مضت فى (ص 256) بلفظ «أحد»

(3) «الخرصان» بالكسر جمع «خرص» بضم فسكون، أو كسر فسكون: سنان الرمح، وقيل: هو الرمح نفسه

(4) اصلها «وتتناساه» فحذفت التاء الأولى، أو لعلها «تتناساه» بحذف الواو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت