فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 498

(7) فى الهحترى «وأبى إبائي» .

وإقدامي على المكروه نفسي (1) ... وضربي هامة البطل المشيح (2)

وقولي كلّما جشأت وجاشت (3) : ... مكانك تحمدي أو تستريحي

[وأدفع عن مكارم صالحات ... وأحمي بعد عن عرض صحيح] (4)

وقال قطريّ بن الفجاءة: (5)

قول لها وقد طارت شعاعا (6) ... من الأبطال: ويحكم لن تراعي

فإنّك لو سألت حياة يوم ... سوى الأجل الّذي لك لم تطاعي

فصبرا في مجال الموت صبرا ... فما نيل الخلود بمستطاع

وما ثوب البقاء بثوب عزّ ... فيطوى عن أخي الخنع اليراع (7)

سبيل الموت منهج كلّ حيّ ... وداعيه لأهل الأرض داعي

ومن لا يعتبط يسأم ويهرم ... ويفض به الزّمان إلى انقطاع (8)

وقال قطريّ أيضا:

إلى كم تعاديني السّيوف ولا أرى ... مضاربها تهدي (9) إليّ حماميا

(1) هذه الشطرة رويت بألفاظ مختلفة، وما هنا موافق لعيون الأخبار ولسان العرب (ج 3ص 331)

(2) المشيح: المقبل اليك والمانع لما وراء ظهره.

(3) جشأت: أى تطلعت ونهضت جزعا وكراهة. وجاشت: أى أصابها الغشيان من الفزع. وهذه الشطرة توافق رواية الكامل والأمالى والبحتري، وفى لسان العرب (ج 1ص 40) وعيون الأخبار «كلما جشأت لنفسى» .

(4) الزيادة من البحترى، وفى عيون الاخبار «لأدفع عن مآثر صالحات»

(5) البيتان الأولان في حماسة البحترى (ص 10) وعيون الأخبار (ج 1ص 126وج 2ص 193) مع اختلاف في الألفاظ.

(6) بفتح الشين، يقال: «ذهبت نفسه شعاعا» اذا انتشر رأيها فلم تتجه لأمر جزم.

(7) الخنع: الخضوع والذال، واليراع: الجبان الذى لا عقل له ولا رأي، وأصل اليراع: القصب، ثم سمى به الجبان

(8) يعتبط: أى يموت شابا. قال أمية بن أبي الصلت من لم يمت عبطة يمت هرما ... للموت كأس والمرء ذائقها

(9) في الأصلين «يهدى» ، ورواية الشريف المرتضى في اماليه: (ج 3ص 90) إلى كم تغازيني السّيوف ولا أرى ... مغازاتها تدعو إليّ حماميا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت