فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 498

وقال اللّحياني: ويقال للحية أيضا: «أشجع» .

و «الزّميع» الشّجاع الذي يزمع بالأمر ثم لا ينثني، وهم «الزّمعاء» والمصدر «الزّماع» .

ويقال: «شجاع باسل» وهو: عبوس في غضب. و «استبسل فلان للموت» أي: وطّن نفسه عليه واستسلم للقتل، قال الله تعالى: أُبْسِلُوا [6: 70] } أي: أسلموا بذنوبهم. وكلّ من خذل وأسلم فقد «أبسل» .

ثم رجل «بطل» وهو: الرجل الذي يبطل الأشياء [1] والدّماء، ولا يدرك عنده ثأر.

ثم رجل «بهمة» [2] وهو الذي لا يدرى من أين يؤتى لشدّة بأسه وتيقّظه.

ثم رجل «حلبس» [3] قال الكسائي: «هو الذي يلازم قرنه فلا يفارقه» .

وقال الهنائي: «الحلبس» و «الحبلبس» [4] هو: الحريص الملازم.

ورجل «أليس» قال الهنائي: «الأليس» الشّجاع، وجمعه «ليس» [5]

و «الأليس» : الذي لا يبرح متهلّلا [6] .

(1) كذا في الأصلين، وقد يكون له وجه من الصواب، وعبارة اللسان: «قيل: سمى بطلا لأن الأشداء يبطلون عنده، وقيل: هو الذي تبطل عنده دماء الأقران فلا يدرك عنده ثأر، وقال أيضا:

«وقيل: إنما سمى بطلا لأنه يبطل العظائم بسيفه»

(2) باسكان الهاء، قال ابن جنى: «البهمة في الأصل مصدر وصف به.

(3) بوزن «عسكر» ويجوز فيها أيضا ضم الحاء مع فتح اللام وكسر الباء بوزن «علبط» . انظر المخصص (ج 3ص 58) ومعيار اللغة.

(4) بزيادة باء قبل اللام، بوزن «سفرجل» قال الجوهرى: قد جاء في الشعر، وأظنه أراد الحلبس، فزاد فيه باء،

(5) بكسر اللام، بوزن «أبيض» و «بيض»

(6) لم أجد هذا النص.

وإنما قالوا: «الأليس: الذى لا يبرح بينه» وقالوا أيضا: «أليس. حسن الخلق» والاول ذم، والثانى مدح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت