فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 498

وعن ابن عباس رضي الله عنه في قول الله تعالى: وَلََا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللََّهِ أَمْوََاتًا، بَلْ أَحْيََاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ [3: 169] } قال:

أرواحهم كطيور خضر تسرح في الجنة، ثم تأوي إلى قناد بل خضر معلّقة تحت العرش [1] .

وأورد الامام الحافظ أبو القسم إسمعيل بن محمد بن الفضل الإصبهاني * 57 رحمه الله في كتاب (الترغيب والترهيب) [2] عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «الشّهداء ثلاثة رجال: رجل خرج بماله ونفسه محتسبا في سبيل الله تعالى، لا يريد أن يقتل ولا يقتل [3] ، لتكثير سواد المسلمين: فإن مات أو قتل غفرت [له] ذنوبه كلّها، وأجير من عذاب القبر، وأومن من الفزع الأكبر، وزوّج من الحور العين [وحلّت عليه الكرامة] ووضع على رأسه تاج الوقار [والخلد] . والثاني: رجل جاهد بنفسه [4] وماله محتسبا، يريد أن يقتل ولا يقتل: فإن مات أو قتل كانت [5] ركبته مع ركبة إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام بين يدي الله عز وجل في مقعد صدق عند مليك مقتدر. والثالث: رجل خرج في نفسه [6]

وماله [محتسبا] ، يريد أن يقتل ويقتل: فان مات أو قتل جاء يوم القيامة شاهرا سيفه واضعه على عنقه [7] ، والناس جاثون على الرّكب، يقول: ألا

(1) هذا موقوف على ابن عباس، وسيأتي معناه بعد ثلاثة أحاديث.

(2) نقله السيوطي في الدر المنثور (ج 2ص 98) عن الأصبهانى، ومازدناه بين قوسين فهو منه. ونسبه السيوطي أيضا للبزار والبيهقى، وذكر أنه حديث ضعيف، وكذلك نسبه في جمع الفوائد (ج 2ص 5) للبزار، وضعفه.

(3) فى الدر «يريد أن لا يقتل ولا يقتل ولا يقاتل» .

(4) فى الدر «خرج بنفسه» .

(5) فى الأصلين «كان» وصححناه من الدر.

(6) فى الدر، خرج بنفسه،

(7) فى الدر «على عاتقه»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت