فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 498

{الْمَسْجِدِ الْحَرََامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللََّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجََاهَدَ فِي سَبِيلِ اللََّهِ} الآية [1] .

وعن أبي هريرة أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «إنّ الشّهيد لا يجد مسّ القتل * 52 إلّا كما يجد أحدكم الفرصة يقرصها [2] » .

وعن أبي عبس رحمه الله أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «ما اغبرّت قدما عبد * 53 في سبيل الله فتمسّهما النّار [3] » .

أورد الإمام أبو اللّيث السّمرقنديّ رحمه الله في كتاب (تنبيه الغافلين) [4] : * 54 «أنّ رجلا [حشيا] أتى النبيّ صلّى الله عليه وسلم وقال: يا رسول الله، إني كما ترى: دميم الخلقة [5] ، منتن الرّيح، غير زاكي الحسب [6] ، فأين أنا إن قاتلت حتّى أقتل؟ قال: أنت في الجنّة. [فأسلم الرجل، ف] قال: عندي غنم فكيف أصنع بها؟ قال: وجّهها إلى المدينة ثم صح بها، فإنّها ترجع [7] إلى أهلها.

(1) باقى الآية: {لََا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللََّهِ، وَاللََّهُ لََا يَهْدِي الْقَوْمَ الظََّالِمِينَ} .

وفي الأصلين «وجاهد في سبيله» وهو خطأ.

(2) رواه بمعناه الترمذى (ج 1ص 313) وصححه، والنسائي (ج 2ص 62) وابن ماجه (ج 2ص 96) ونسبه في الدر المنثور (ج 2 ص 99) لابن حبان أيضا.

(3) أبو غبس هو: عبد الرحمن بن جبر الأنصاري، وحديثه هذا رواه بمعناه أحمد في المسند (ج 3ص 479) والبخارى (ج 4ص 2120) والترمذى (ج 1 ص 307) والنسائي (ج 2ص 56) .

(4) نقل ذلك في (ص 187) طبعا الخيرية سنة 1303) بدون إسناد. والزيادات التى بين قوسين من هناك، وبين ما هنا وما هناك اختلاف، ويظهر أن المؤلف رواه من حفظه أو من نسخة تخالف ما بين أيدينا. وروى الحاكم في المستدرك (ج 2 ص 9493) من حديث أنس قصة نحو هذه، إلا أنها مختصرة. وصححها على شرط مسلم ووافقه الذهبى، ونقلها عنه السيوطي في الدر المنثور (ج 2ص 99)

(5) فى التنبيه «دميم الوجه» .

(6) في الأصلين «الجسد» .

(7) فى التنبيه «سترجع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت