(6) الناعجات: الابل الخفاف السريعة. وقيل: الحسان الااوان.
وقال: «ستكفيني عطيّة قادر ... على ما يشاء اليوم للخلق قاهر
فإنّ الّذي أعطى العراق ابن عامر ... لربّي الّذي أرجو (1) لسدّ مفاقري»
فلمّا رآني قال: «أين ابن جابر؟» ... وحنّ كما حنّت عراب الأباعر
فأضعف عبد الله إذ غاب حطّه (2) ... على حظّ لهفان من الحرص فاغر (3)
قال الشافعيّ رحمه الله: لا أزال أحبّ حمّاد بن أبي سليمان (4) ، لشيء بلغني عنه: أنه كان يوما راكبا حمارا له، فحرّكه، فانقطع زرّ (5) له، فمرّ على خيّاط، فأراد أن ينزل، فسوّى زرّه، فأخرج له صرّة فيها عشرة دنانير، فسلمها إلى الخياط، واعتذر إليه من قلّتها.
قال الحميديّ: قدم الشافعيّ رحمه الله من صنعاء إلى مكة بعشرة آلاف (6)
دينار، فضرب خباءه في موضع خارج عن مكة، ونثر الدنانير على ثوب، ثم أقبل على كلّ من دخل عليه، يقبض قبضة ويعطيه، حتى صلى الظهر، ونفض الثوب وليس عليه شىء (7) .
عن الأصمعيّ (8) قال: قدم وفد على [أمير المؤمنين] هشام بن عبد الملك،
(1) فى الاصل «أرجوا» بالف بعد الواو
(2) ضبط في الأصل بالرفع، وهو لحن.
(3) أى فاتح فمه، مبالغة في الوصف بشدة الطمع
(4) هو الفقيه الكوفى، له ترجمة في التهذيب (ج 2ص 1816) وابن سعد (ج 6ص 232231)
(5) فى الأصل «زرا» بالنصب، وهو لحن.
(6) في الأصل «الف»
(7) انظر تهذيب الأسماء للنووي (ج 1ص 57الطبعة المنيرية) وترجمة الشافعي للحافظ ابن حجر المسماة (توالي التأسيس) طبع بولاق سنة 1301 (ص 68)
(8) هذه القصة في الأمالي للقالي (ج 1ص 147) والزيادات التي هنا بين قوسين نقلناها منه.