فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 272

«تسف إلى صوب العراق عزائمي ... وتزجرها أمّ القرى فتحلّق»

فمن أين تنزاح تلك المفاقر (1) . يمين (2) الله لو لزمت جثومي واعتزالي. لحرمت صوب هذه العزالي. هبلت (3) الهبول. من لم تهبّ له هذه القبول. وما يدريك ما شقي لعلّ الاعتباط (4) أنجى من ذلك الاغتباط. ونشطة (5) الأراقم (6) أرجى من ذلك النّشاط.

المفاقر: جمع فقر كالمكاره في جمع كره. ويجوز أن يكون جمع مفقر أو مفتقر بمعنى الإفتقار.

(2) يمين الله على حذف الباء واتصال فعل القسم كقولهم: الله لافعلن. وأمانة الله لأخرجن. قال امرؤ القيس:

«فقلت يمين الله أبرح قاعدا ... ولو ضربوا رأسي لديك وأوصالي»

(3) هبلت الهبول: ثكلت الثكول. يقال: لامك الهبل وهبلتك أمك.

(4) الإعتباط النحر من غير علة. يقال: عبط البعير واعتبط.

ثم استعير فقيل: عبط الثوب إذا شقه جديدا واعتبط فلان ومات عبطة إذا اختضر حتى قالوا عبطته الدواهي إذا نالته من غير استحقاق.

واعتبطوا عليه الكذب إذا تكذبوا عليه وبهتوه.

(5) نشطته الحية، ضربته بأنفها. كأن فيه نشطة أي جذبة من نشط المائح الحيل إذا جذبه وكذلك نشط الصقر بمخلبه.

(6) الأرقم الذي فيه سواد وبياض. والذي يقال لهم الأراقم من بني تغلب بن وائل وهم ستة: بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم، وعتاب ابن سعد بن زهير بن جشم، وفد وكس بن عمرو بن مالك بن جشم، وغير بن وائل من ولد أراشة. نظرت إليهم امرأة وهم نيام تحت دثار فقالت لامهم كأن عيونهم عيون الأراقم فسموا بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت