فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 272

«منخرق الكفين بالعطاء ... مكيث سطو الجانبين متئد» .

مقامة الشكر يا أبا القاسم نعم الله عليك لا تحصر ولا تحصى. ومن يقدر على حصر الرّمل وإحصاء الحصى. وإن أخذت في أصغرها حجما وأخصرها (1) . وأضيقها باعا وأقصرها. برد فهمك الوقّاد وخصر.

ووقف لسانك الوقاع (2) وحصر على أنّ وصف شيء منها بالصّغر كنود (3) . واستقلاله انحراف عن الواجب وعنود. فكّر في النفس الواحد وبلة اللهاة بالرّيق. تعرف الخطأ في صفته بالقلة والضّيق.

رقاك عزّت قدرته إلى صلب طاهر. وترائب أم لم تكن بعاهر.

ثمّ حطك إلى رحم نقيه. وأجنك في بطن أم تقية. ثمّ أطلعك حيوانا سويّ الأطراف. وإنسانا سليم الجوارح والأعطاف. ذا سمع قولهم هو أخصر منه: بمعنى أشد اختصارا فيه خروجان عن القياس. بناؤه من الزائد على ثلاثة. وبناؤه من المفعول.

(2) الوقاع: الذي يقع في كل شعب من شعاب الكلام.

(3) كند النعمة: كنودا مثل كفرها كفورا. وسمي كندة لأنه كند أباه ففارقه وهو ثور بن عري بن مرة بن أد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت